الجمعة 22 نونبر 2019 - 09:45إتصل بنا |
قصر البحر البرتغالي بآسفي يتحول إلى مرحاض عشوائي ومطرح للأزبال

الكاتب : هيئة التحرير | 05/01/2017 21:22 | التعليقات : 0

قصر البحر البرتغالي بآسفي يتحول إلى مرحاض عشوائي ومطرح للأزبال

تحولت معلمة قصر البحر البرتغالي المصنف ضمن المآثر التاريخية بآسفي إلى مكان مهجور ومرحاض عشوائي ومطرح للأزبال بعدما قامت وزارة الثقافة بإغلاقه في وجه السياحة، دون أن تقوم بترميمه كما وعدت.

أصبحت هذه المعلمة مهددة وازدادت تضررا بسبب الأمطار وباتت مدافعها، التي تعود للفترة السعدية عرضة للتآكل بسبب الصدأ المتراكم، بعدما تم تجميعها وسط ساحة القصر بشكل عشوائي. كما تعرض قطع رخام ذات قيمة تاريخية، للسرقة تعود لفترة حكم السعديين.
ولا يختلف اثنان في كون "قصر البحر" معلمة عمرانية وتاريخية مهمة، إذ أن هندسته تتخذ طابع الفن المعماري الأمنويلي الذي يعتبر أرقى الفنون المعمارية البرتغالية على مرّ العصور، حيث تم تشييد هذه المعلمة بمدينة آسفي، إبان الاحتلال البرتغالي وبالضبط سنة 1508.
  ويتكون من ثلاثة أبراج شامخة في قلب المدينة، حيث تعود أسباب تشييد هذه المعلمة من قبل البرتغاليين من أجل تلعب دور الدفاع العسكري، وهو ما يتضح من خلال تصميمها الهندسي الذي يشبه إلى حد كبير القلعة الحربية.
 وتشير مجموعة من المعطيات التاريخية إلى كون قصر البحر، لعب في السابق، دورا اقتصاديا، حيث كان عبارة عن مركز تجاري، وخزانا مهما للحبوب، قبل أن يتم استغلاله من قبل البرتغاليين كسجن.

تعليقات على الفايسبوك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات

جميع الحقوق محفوظة
دكالة 24 © 2014