الخميس 20 يونيو 2019 - 22:30إتصل بنا |
فضيحة : محام يغتصب ابنته و المجتمع المدني يدخل على الخط

الكاتب : هيئة التحرير | 17/12/2015 21:08 | التعليقات : 0

فضيحة : محام يغتصب ابنته و المجتمع المدني يدخل على الخط

على إثر الفضيحة التي اهتزت لها ساكنة مراكش و التي كانت ضحيتها طفلة بعد أن تم اغتصابها و الجاني هو والدها و الذي للأسف الشديد ينتمي لهيئة المحامين بمراكش ، الأمر الذي دفع بجمعيات المجتمع المدني تدخل على الخط مستصدرة بينا استنكارا حول الواقعة هذا نصه :

بيان إستنكاري
نحن الجمعيات والتنسيقيات الموقعة أسفله نستنكر الاعتداء الذي طال وصال عبسلامي بهتك عرضها من طرف والدها عبد السلام عبسلامي المحامي بهيئة مراكش ، ونثير الملاحظات التالية في إطار دورنا كجمعيات المجتمع المدني .
بعد أن تقدمت والدة الضحية وصال عبسلامي بشكاية الى الشرطة من أجل فتح تحقيق حول واقعة الاعتداء ، تم حفظ الشكاية من طرف النيابة العامة للمرة الأولى بدعوى عدم وجود أدلة ووسائل الإثبات بالرغم من تصريحات الطفلة الدقيقة، وكذا تواجد شواهد طبية تثبت الاعتداء الجنسي، كما تم حفظ الشكاية للمرة الثانية بعلة أن المشتكية لا تستجيب لاستدعاء الشرطة، في حين أنه كان من باب أولى أن تقوم الضابطة القضائية بتعليمات من النيابة العامة المشرفة بإتمام البحث مادام أن جميع القرائن والحجج متوفرة بملف النازلة من تصريحات البنت وكذا الشواهد الطبية المثبتة لواقعة الاعتداء في إطار اختصاص النيابة العامة في تحريك المتابعة طبقا لمقتضيات المادة 3 من قانون المسطرة الجنائية . بعد أن تقدمت والدة الطفلة بشكاية مباشرة أمام قاضي التحقيق على ضوء قرار الحفظ السابق الإشارة إليه .وبعد سريان المسطرة من استماع للبنت الضحية التي أكدت واقعة الاعتداء الجنسي بكل تفاصيلها وواجهت والدها المعتدي عليها .
وبعد أن تمت المناقشة وفرد كل الوسائل المثبتة لواقعة الاعتداء التي اعتمدت فيها والدة الضحية على تصريحات الطفلة وكذا الشواهد الطبية المؤكدة لهذا الاعتداء جاء قرار قاضي التحقيق مخالفا لتوقعات الجميع بعدم المتابعة بمن فيهم ملتمس السيد الوكيل العام الذي التمس بناء على مختلف الأدلة الأمر بالمتابعة والإحالة على غرفة الجنايات لثبوت الفعل الجرمي في حق والد الضحية ،حيث أن الجمعيات والتنسيقيات الموقعة أسفله تستنكر ما ذهب إليه القضاء سواء الجالس بخصوص عدم المتابعة أو الواقف بخصوص حفظ الشكاية . هل فقط أن المتهم محام بهيئة المحامين بمراكش يخول له الحق في الاعتداء على الطفولة البريئة بل الاعتداء على فلذة كبده ذات العشر سنوات ويحاول ان ينجو بهذه الفعلة المعاقبة طبقا للفصلين 484و487 من القانون الجنائي. أما آن الأوان للقضاء المغربي الذي يصبو للاستقلالية ويناضل من أجلها أن يكون جريئا كما عودنا في النضال دائما من أجل حقوق الطفلة  ( و-ع )؟؟؟

تعليقات على الفايسبوك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات

جميع الحقوق محفوظة
دكالة 24 © 2014