الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 07:55إتصل بنا |
الأستاذة التي *شرملها*تلميذها تحكي بالدموع تفاصيل الإعتداء

الكاتب : هيئة التحرير | 23/11/2017 10:11 | التعليقات : 0


يقول الشاعر أحمد شوقي «قم للمعلم وفِّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا».. مقولة لطالما رددت كتعبير عن دور الأستاذ في المجتمع .

المقولة اصبحت تتردد دون ان يفهمها البعض ، بل الاكثر من ذلك ان التلميذ اصبح يتصيد الفرص للإيقاع بالمدرس رجلا كان أم امرأة، ضرب، شتم، قذف، تحرش،... كلها سلوكات يعاني منها اليوم مجموعة من الأساتذة، خاصة أساتذة الإعدادي والثانوي، سلوكات جعلت بعضهم يندم لاختياره مهنة التدريس .

الاعتداءات التي تطال الأساتذة تنقسم إلى أنواع فالغالب فيها السب والشتم ثم الضرب فالاعتداء الجسدي، هذا الأخير كان من أبرز حالاته التي خلقت ضجة داخل الوسط التعليمي والمجتمع باكمله تلك المتعلقة بـ "شرملة" وجه استاذة بالبيضاء من طرف تلميذها .

حادث الاعتداء الذي طال أستاذة التاريخ والجغرافية والتي تعمل بثانوية “الحسين بن علي” بالحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء كان مخيبا ومقززا ويتطلب صدا قويا من لدن العدالة ضربا على ايدي من يتطفل على كرامة الاستاذ .

تصريح الاستاذة جامع ، وما يدمي القلب بشدة قولها " بغيت ليهم غي الخير " ......

 

تعليقات على الفايسبوك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات

جميع الحقوق محفوظة
دكالة 24 © 2014